الشيخ رحيم القاسمي
322
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
واستفاد إلي أن فاز بالمراد ، فصار بحمد الله تعالى من العلماء الأعيان وممّن يشار إليه بالبنان ، ويحرم عليه التقليد فيما اجتهد فيه ، والعمل بما استنبطه من الأحكام . . . » . وقال الفقيه الفشاركي في إجازته المؤرخة 1347 : « وممّن جدّ واجتهد حتى فاز وبلغ المنتهي ، واندرج في هذه الفرقة العظمي ، وساغ لي أن أقول في شأنه : إنّه من العلماء الأعلام والفقهاء البررة الكرام ، وارتقي من حضيض التقليد إلي أوج الاجتهاد ، العالم العامل الكامل النبيل ، الناسك مناسك الصالحين ، والناهج مناهج المتقين ، صاحب الفكر القويم والذهن المستقيم ، ذو المجد الرفيع والفهم العلي ، أبو الفضائل والمعالي والمكارم الجميلة ، حجة الإسلام جناب الشيخ مرتضي المظاهري . . . فإنّ هذا الفاضل الرشيد والحبر البهي قد صرف عمره الشريف في التعلّم والتعليم ، معتكفاً بجوار أمير المؤمنين صلوات الله عليه وعلي أولاده أجمعين ، ومستمدّاً من الجهابذة الأساطين ؛ فصار حاوياً لمرتبتي التدقيق والتحقيق . . . » . وقال الشيخ على الشاهرودى في إجازته المؤرخة 1345 : « وبعد ، فإنّ صفوة العلماء العظام وقدوة الفقهاء الكرام ، العالم العامل والفاضل الكامل ، المؤيد بالتأييد الربّانى جناب الشيخ مرتضى المظاهرى الأصبهاني دامت إفاضاته قد بذل مدّة مديدة من عمره الشريف في تشييد قواعد الدين الحنيف ، إلى أن فاز بالمراد ، وحاز ملكة الاجتهاد » . وقال السيد على الكازروني في إجازته : « لا يخفى على أولى البصيرة والحجى أنّ العالم الأجلّ والفقيه الأكمل ، التقى النقى ، الصفى الزكي الشيخ مرتضى الاصفهاني قد اشتغل بتحصيل العلوم دهراً من الزمان ، فسعى سعيه ، وجهد جهده ، فسهر لياليه ، واستخرج من العلوم لآليه ، حتى صار من الأعيان ، وسابق الأقران ، ويشار بالبنان ، وبلغ إلى درجة الاستنباط من الأحكام من الحلال والحرام ، ووفّقه الله لنشر الأحكام وترويج الإسلام » . وقال الشيخ شعبان الجيلاني في إجازته المؤرخة 1345 : « لا يخفى على البصير بأطراف الكلام أنّ صاحب المكتوب أعنى جناب المستطاب